يحلل الاختبار اللاجيني تأثير بيئتك وأسلوب حياتك وعاداتك على التعبير عن جيناتك.
بخلاف علم الوراثة، فهو لا يحدد ما هو ثابت، بل يحدد ما يمكن تحسينه.
يساعد هذا النهج المبتكر في تحديد عوامل ملموسة لتحسين التوازن الأيضي، والطاقة، والتعافي، والصحة العامة. وتوفر النتائج أساسًا علميًا دقيقًا لتوجيه التوصيات الشخصية والمستدامة.
