يقدم التحفيز المغناطيسي الوظيفي (FMS) نهجًا علاجيًا مبتكرًا يهدف إلى تقوية العضلات العميقة، وتحسين التحكم العصبي العضلي، ودعم إعادة التأهيل الوظيفي، وذلك بفضل المجالات المغناطيسية عالية الكثافة.وهي تسمح بتنشيط الألياف العضلية بفعالية دون بذل جهد إرادي، مما يعزز التعافي والوقاية من الإصابات وتحسين الأداء، في نهج غير جراحي ودقيق ومخصص. ويشكل هذا العلاج أداة رئيسية لإعادة التأهيل والوقاية وتحسين القدرات البدنية على المدى الطويل.
1. أثناء الصيام
• يساعد في الحفاظ على الكتلة والوظيفة العضلية، مما يحد من الساركوبينيا الناتجة عن تقييد السعرات الحرارية
• يوفر إشارة ميكانيكية وعصبية عضلية قريبة من التمرين، حتى لدى المرضى ذوي الحركة المحدودة
• يحسن امتصاص الجلوكوز العضلي والحساسية للأنسولين
• يمكن أن يقلل من مخاطر فقدان اللياقة البدنية لدى الأشخاص الضعفاء
2. للطول العمر
• يدعم المحور العصبي العضلي، وهو عامل رئيسي في الاستقلالية والبقاء على قيد الحياة
• يساهم في الحفاظ على القوة والتنسيق واستقرار الوضع
• قد يساهم بشكل غير مباشر في تحسين وظيفة الميتوكوندريا (على غرار التمرين)