التقنية النسخة القديمة من التنفس الهولوتروبي الحديث؛ وتعود جذورها إلى التقاليد الهندية، حيث يُنظر إلى التنفس على أنه جسر بين الجسد المادي وحالات الوعي الموسعة.
وغالبًا ما يختبر المشاركون تحررًا عاطفيًا قويًا، وسلامًا داخليًا عميقًا، وشعورًا قويًا بالامتلاء والمعنى. يصف الكثيرون مستوى من الترابط لم يشعروا به من قبل، سواء مع أنفسهم أو مع الله. يعتمد التفسير على معتقدات كل فرد، لأن التقنية تكتفي بتقريب المشاركين من طبيعتهم الحقيقية ومركزهم الداخلي.
تجمع
الممارسة بين التنفس الإيقاعي والسريع والتأمل في الشاكرات السبع الرئيسية في الجسم. على الرغم من أن هذه الشاكرات تقع في صميم الفلسفة الهندية، إلا أن المشاركين لا يحتاجون إلى فهم الشاكرات أو الإيمان بها لكي تنجح هذه الممارسة. فهي تخدم ببساطة في توجيه التركيز نحو جزء معين من الجسم.

يبتعد المشاركون عن التصنيفات الهوياتية المقيدة والروايات الداخلية المبنية حول معنى عبارة «أنا
يساعد المشاركين على تجربة سلام ووضوح عميقين دون الحاجة إلى
يساعد على التخلص من التوترات والضغوط والصدمات المتراكمة في الجسم والجهاز
- يقلل من الميل إلى المبالغة في تصوير
أو التماهي المفرط
يقلل من الهوس بالأخطاء الماضية والمخاوف
يعزز شعورًا عميقًا بالرفاهية الروحية والجسدية، مصحوبًا بتجربة هادئة من الوحدة